بهجت عبد الواحد الشيخلي

565

اعراب القرآن الكريم

أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وتعرب إعراب « أخذنا كلا » . عليه : جار ومجرور متعلق بأرسلنا . وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ : معطوف بالواو على « منهم من » ويعرب إعرابه . أخذته : الجملة الفعلية مع الفاعل صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . الصيحة : فاعل مرفوع بالضمة . وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ : معطوف بالواو على « منهم من أرسلنا عليه حاصبا » ويعرب إعرابه . وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا : يعرب إعراب « ومنهم من خسفنا » والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : من أغرقناه أو من أغرقناهم . وَما كانَ اللَّهُ : الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . الله : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة . لِيَظْلِمَهُمْ : اللام حرف جر - لام الجحود - لتأكيد النفي . يظلم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ لجلالة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية « يظلمهم » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة بعد لام الجحود وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور في محل نصب متعلق بخبر « كان » المحذوف . التقدير : وما كان الله مريدا لظلمهم . وَلكِنْ كانُوا : الواو زائدة . لكن : حرف عطف للاستدراك لا عمل له لأنه مخفف . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة .